محضة وكانت النية بها الانفصال، فإن قلت: ما الدليل على أنَّه هاهنا بمعنى المضارع؛ قلت: وقوعه خبرًا لليس، والنفي إنما يقع على الأخبار، وليس إنما تنفي المضارع.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "حذر" فإنه على وزن فَعِل بفتح الفاء وكسر العين، وقد عمل عمل حاذر (¬١).
الشاهد السادس والعشرون بعد السبعمائة (¬٢)، (¬٣)
أتانِي أنهم مَزِقُونَ عِرْضِي … جِحَاشُ الكِرْمَلَين لهَا فَدِيدُ
أقول: قائله هو زيد الخيل الَّذي سماه رسول الله ﷺ زيد الخير، وكان سيد طيئ قدم إلى النبي ﷺ مع وفد طيئ سنة تسع من الهجرة، فأسلموا وحسن إسلامهم، وقال رسول اللَّه ﷺ: "ما ذكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا زيد الخيل" فإنه
Rujukan halaman ini:المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1428 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1398)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.