Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1461

  1. شواهد الصفة المشبهة باسم الفاعل
  2. الشاهد السابع والأربعون بعد السبعمائة

وفيه الاستشهاد:

فإنَّه مثل: الحسن الوجهَ، بنصب الوجه؛ فإن الحسن صفة مشبهة، وقد نصب الوجه، وهو معرف بالألف واللام، [وكذلك "الشعر" صفة مشبهة نصب الرقاب وهو معرف بالألف واللام] (¬١)، (¬٢).

الشاهد السابع والأربعون بعد السبعمائة (¬٣)، (¬٤)

لَقَدْ عَلمَ الأَيْقَاظُ أخفيَةَ الكَرَى … تَزَجُّجَهَا منْ حَالِكٍ واكْتِحَالهَا

أقول: قائله هو كميت بن زيد الأسدي، وهو من قصيدة هائية (¬٥) من الطَّويل، وقبله هو قوله:

١ - أبُوكَ أبو العَاصِي إذا الحَربُ شمَّرَتْ … عَنِ السَّاق وابتَزَّ الغُوَاةُ جِلَالهَا

٢ - إذا مَا بَدَت بعدَ الخريعِ الذِي أَرتْ … مَحَاسِنَهَا أَعْفَارهَا وَجَمَالهَا

٣ - تُعَرِّضُ لِلْأَيْدِي اللَّوَامِسِ منهم … روَادِفَهَا مَبذُولَة ودلَالهَا

٤ - مُحَلَّقَةَ الأَصْدَاغِ شَمْطَاءَ كشَّفَتْ … عَنِ الذعرِ المنقُوضِ منهُ فِضالهَا

١ - قوله: "أبوك أبو العاصي إلى آخره" يمدحه ويصفه بمعرفة الحرب وتلقيها بالحزم والصبر عند اغترار الجاهل بها، وشبهها بالخريع وهي العاجزة (¬٦)، وقيل: الناعمة الرخصة، وقال كراع: الخريع: الماجنة المتبرجة، والخريعة بالهاء: الفاجرة، والخراعة: الدعارة ففرق بينهما.

٣ - قوله: "مبذولة" أي: مبذولة هي؛ يعني الروادف [ودلالها بالنصب على المعية أي: مع دلالها ولا يعطف على الروادف] (¬٧)؛ لأنَّ الدلال الذي هو الغنج والشكل لا يلمس باليد.

٤ - قوله: "محلقة الأصداغ" بالنصب على الحال من الضمير الذي في قوله: "إذا ما بدت".

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1461 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.