الاستشهاد فيه:
في قوله: "الأيقاظ أخفية الكرى" فإن فيه دليلًا على صحة: الحسن وجه الأب (¬١).
الشاهد الثامن والأربعون بعد السبعمائة (¬٢)، (¬٣)
الحَزْنُ بَابًا والعقورُ كَلبَا … .................................
أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج، وقبله (¬٤):
................................ … فذَاكَ وضْمٌ لَا يُبَالي السَّبَا
يذم به إنسانًا بابه مغلق دون الأضياف، وأن كلبه عقور، وهو نظير: الحسن وجهًا، فإن الحسن صفة مشبهة نصبت وجهًا، وهو مجرد عن الألف واللام والإضافة، وكلك قوله: "الحزن بابًا والعقور كلبًا" فإن الحزن والعقور صفتان مشبهتان وقد نصبتا بابًا وكلبًا، وهما عاريان عن الألف واللام والإضافة (¬٥).
الشاهد التاسع والأربعون بعد السبعمائة (¬٦)
مَا الرَّاحِمُ القلْب ظَلَّامًا وَإِنْ ظُلمَا … ...................................
أقول: لم أقف على اسم قائله (¬٧) وتمامه:
................................. … ولَا الكَريمُ بمَنَّاع وإنْ حُرِمَا
وهو من البسيط.