Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1477

  1. شواهد التعجب
  2. الشاهد الثاني والستون بعد السبعمائة

كون وزنه من الأوزان التي تخص الأفعال نحو [قوله تعالى] (¬١): ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ [مريم: ٣٨] (¬٢).

والثاني: توكيده بنون التوكيد الخفيفة في قوله: "وأحريا" [كما ذكرنا] (¬٣).

الشاهد الحادي والستون بعد السبعمائة (¬٤)، (¬٥)

أرأَيْتَ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أملودًا … مُرَجلًا ويلبسُ البرودَا

أقائلُن أحضِرُوا الشُّهُودَا … ...................................

أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج، وقد مرَّ الكلام فيه مستوفًى في شواهد الكلام في أوائل الكتاب (¬٦)، وقد ذكرنا أن الاستشهاد فيه دخول نون التوكيد في اسم الفاعل، وهو قوله: "أقائلن" تشبيهًا له بالفعل، وقد دل هذا على أن الاستدلال على فعلية أفعل به! في التعجب بدخول نون التوكيد عليه، كما في قوله: "وأحريا" في البيت السابق ليس بقوي، لاحتمال أن يقال النون فيه كالنون في قوله:

أقائلُنَّ أحضروا الشهودا … ......................................

الشاهد الثاني والستون بعد السبعمائة (¬٧)، (¬٨)

جَزَى اللهُ عَنِّي وَالْجَزَاءُ بِفَضلِهِ … ربيعَةَ خَيرًا مَا أعَفَّ وَأكرَمَا

أقول: قائله هو ........................................................

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1477 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.