Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1486

  1. شواهد التعجب
  2. الشاهد التاسع والستون بعد السبعمائة

٤ - و "الظليم" بفتح الظاء المعجمة وكسر اللام؛ ذكر النعام] (¬١)، و "الجؤجؤ": المصدر.

٥ - قوله: "أم ثاو": من ثوى إذا أقام.

الإعراب:

قوله: "كفى": فعل، و "الشَّيب": فاعله [و: "الإسلام": عطف عليه، وقوله: "للمرء": يتعلق بقوله: "كفى"، وقوله: "] (¬٢) ناهيًا: مفعول كفى، وهو ها هنا متعد إلى واحد (¬٣).

الاستشهاد فيه:

في ترك دخول الباء على فاعل كفى؛ كما لم يترك في قوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ [الفتح: ٢٨] فإن زيادتها غير لازمة ها هنا، بخلاف باب التعجب؛ فإن زيادتها فيه لازمة نحو أفعل به (¬٤).

الشاهد التاسع والستون بعد السبعمائة (¬٥)، (¬٦)

أَرَى أُمِّ عَمْرٍو دَمعُهَا قَد تَحَدَّرَا … بُكاءً عَلَى عَمرو وَمَا كَانَ أَصبَرَا

أقول: قائله هو امرؤٌ القيس بن حجر الكندي، وهو من قصيدة [رائية] (¬٧) من الطَّويل، وأولها هو قوله (¬٨):

١ - سَمَا بكَ شوقٌ بَعدَ مَا كانَ أَقصَرَا … وحَلَّت سُلَيمَى بَطْن قَوّ فعَرعَرَا

٢ - كِنَانِيَّة بانَت وفي الصَّدْرِ وُدُّهَا … مجاورة غسانَ والحي يَعمُرَا

إلى أن قال:

٣ - أَرَى أُمِّ عَمْرو ................ … ................. إلى آخره

١ - قوله: "سما بك" أي: ارتفع وذهب بك كل مذهب لبعد الأحبة عنك بعد ما كان

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1486 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.