Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1505

  1. شواهد "نعم وبئس" وما جرى مجراهما
  2. الشاهد الثالث والسبعون بعد السبعمائة

ليس، قوله: "ولا مخالط الليان" بالنصب مقدمًا خبره، تقديره: وليس جانبه مخالط الليان (¬١).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "بنام صاحبه" حيث أدخلت الباء على الفعل الماضي بالطريق الذي ذكرناه؛ فلا يدل ذلك على اسمية نام، فكذلك دخول حرف الجر على: "نعم وبئس" في قوله: "بنعم الولد (¬٢)، وعلى بئس العير" (¬٣) لا يدل على اسميتهما، وروى ابن سيده هذا البيت في المحكم:

بِالله مَا زَيْدٌ بِنَامَ صَاحِبُهْ … ولَا مُخَالِطَ اللِّيَانِ جَانِبُهْ

ثم قال: قيل إن: "نام صاحبه" علم رجل، وإذا كان كذلك جرى مجرى:

"شاب قرناها".

فإن قلتَ: فإن قوله: "ولا مخالط الليان جانبه" ليس علمًا وإنما هو صفة، وهو معطوف على نام صاحبه، فيجب أن يكون قوله: "نام صاحبه" -أيضًا- صفة.

قيل: قد يكون في الجمل إذا سمي بها معاني الأفعال؛ ألا ترى أن: "شاب قرناها"، تصر وتحلب هو اسم علم، وفيه مع ذلك معنى الذم، وإذا كان كذلك جاز أن يكون قوله: "ولا مخالط الليان جانبه" معطوفًا على ما في قوله: "نام صاحبه"، من معنى الفعل. فافهم (¬٤).

الشاهد الثالث والسبعون بعد السبعمائة (¬٥)، (¬٦)

فنعْمَ ابنُ أخْتِ القَوْمِ غيرَ مُكَذِّبٍ … زُهَيْرٌ حسام مفرد مِنْ حَمَائِل

أقول: قائله هو أبو طالب، عم النبي ﷺ، وهو من قصيدة من الطويل تشتمل على اثنين

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1505 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.