قوله: "موئلًا" أي: ملجأ، و "البأداء": الشدة، و "البغي": الظلم والعدوان، و "الإحن" بكسر الهمزة وفتح الحاء المهملة؛ جمع إحنة وهي الحقد.
الإعراب:
قوله: "لنعم" اللام للتأكيد، ونعم من أفعال المدح، وفاعله مستتر فيه، وقد فسره التمييز الذي بعده وهو قوله: "موئلًا"، وقوله: "المولى": مخصوص بالمدح وهو مبتدأ، والجملة مقدمًا خبره، قوله: "إذا" للظرف، و "حذرت" على صيغة المجهول مسندًا إلى قوله: "بأداء"، وهو مضاف إلى: "ذي البغي"، ويجوز أن يكون إذا للشرط ويكون الجواب محذوفًا دل عليه الكلام السابق، قوله: "واستيلاء" بالرفع عطف على قوله: "بأساء".
الاستشهاد فيه:
[في قوله: "] (¬٥) [لنعم] (¬٦) " فإن فاعل نعم مستتر فيه مفسر بالتمييز وهو قوله: "موئلًا"، والتقدير: لنعم الموئلًا موئلًا المولى فافهم (¬٧).
Rujukan halaman ini:المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1507 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1463)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.