Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1516

  1. شواهد "نعم وبئس" وما جرى مجراهما
  2. الشاهد الرابع والثمانون بعد السبعمائة

الشاهد الثالث والثمانون بعد السبعمائة (¬١) , (¬٢)

أَلَا حَبَّذَا عَاذِرِي فِي الهَوَى … وَلَا حَبَّذَا الجَاهلُ العَاذِلُ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من المتقارب وفيه الحذف.

قوله: "عاذوي": من عذره فيما صنع، وضده: عذله إذا لامه فيما صنع.

الإعراب:

قوله: "ألا": للتنبيه، و "حبذا": كلمة المدح؛ جملة من الفعل والفاعل أعني: ذا، وقوله: "عاذري": كلام إضافي مخصوص بالمدح مرفوع على الابتداء، و "في الهوى"، يتعلق به، قوله: "ولا حبذا": بمنزلة بئس، و "الجاهل": مخصوص بالذم، و "العاذل": صفته.

الاستشهاد فيه:

أن حبذا التي للمدح تكون للذم إذا دخلت فيه لا كما ذكرناه (¬٣).

الشاهد الرابع والثمانون بعد السبعمائة (¬٤) , (¬٥)

فَنِعْمَ صَاحِبُ قَوْمٍ لَا سِلَاحَ لَهُمْ … ................................

أقول: قائله هو كثير بن عبد الله المعروف بابن الغريرة، قال أبو الفرج: الغريرة هي أم عبد اللَّه وكانت سبية من تغلب، وهو جاهلي إسلامي، قال أبو عبيد: أدرك معاوية ﵁ (¬٦)؛ كذا نسب هذا البيت أبو محمد بن السيرافي في شرحه لأبيات الإيضاح (¬٧)، ونسبه صاحب الموعب في اللغة (¬٨)

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1516 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.