Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1523

  1. شواهد "نعم وبئس" وما جرى مجراهما
  2. الشاهد الثامن والثمانون بعد السبعمائة

قوله: "لولا" هي لربط امتناع الثانية بوجود الأولى، ويروى: لوما الحياء، فالحياء مرفوع بالابتداء، وخبره محذوف تقديره: لولا الحياء يمنعني، قوله: "وربما": رب دخلت عليها ما الكافة (¬١).

و"منحت": جملة من الفعل والفاعل، و"الهوى": مفعوله الأول، وقوله: "ما ليس بالمتقارب": مفعول ثان، والمعنى: ربما منحت هواي ما لا يطمع في دنوه، ويروى: من ليس بالمتقارب؛ أي: ربما أحببت من لا ينصفني ولا مطمع فيه، وعلى كلا التقديرين كلمة من وما موصولة و"ليس بالمتقارب": جملة صلتها، واسم ليس مستتر فيه يعود إلى ما، و"بالمتقارب": خبره، والباء فيه زائدة.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ألا حبذا" حيث حذف [فيه] (¬٢) المخصوص بالمدح؛ كما ذكرناه (¬٣).

الشاهد الثامن والثمانون بعد السبعمائة (¬٤)، (¬٥)

فَقُلْتُ اقْتُلُوهَا عَنْكُمْ بِمِزَاجِهَا … وَحُبَّ بِهَا مَقْتُولَةً حِينَ تُقْتَلُ

أقول: قائله هو الأخطل غوث بن غياث، وهو من قصيدة من الطويل، وأولها قوله (¬٦):

١ - أَنَاخُوا فَجَرُّوا شَاصِيَّاتٍ كَأَنَّهَا … رِجَالٌ منَ السُّودَانِ لَمْ يَتَسربلُوا

٢ - وَجاؤوا ببَيْسَانِيَّةٍ هي بعدَ مَا … يَعُلُّ بِهَا السَّاقِي ألَذُّ وَأَسْهَلُ

٣ - تَمُرُّ بِهَا الأَيْدِي سَنِيحًا وَبَارحًا … وتُوضَعُ باللَّهُمَّ حَيّ وتُحْمَلُ

٤ - فقلتُ اصْبِحُونِي لا أَبًا لأَبِيكُمو … ومَا وَضَعُوا الأثْقَال إِلَّا لِيَفْعَلُوا

٥ - فَصَبُّوا عُقَارًا فيِ إِنَاءٍ كَأَنَّهَا … إِذَا لمحوهَا جُذْوَةٌ تتآكَلُ

٦ - تَدبُّ دَبِيبًا فيِ العِظَامِ كَأَنَّهُ … دَبِيبُ نِمَالِ فيِ نَقَا يَتَهَيَّلُ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1523 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.