Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1538

  1. شواهد أفعل التفضيل
  2. الشاهد التاسع والتسعون بعد السبعمائة

الشاهد التاسع والتسعون بعد السبعمائة (¬١)، (¬٢)

إِنَّ الذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنا … بَيتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ

أقول: قائله هو الفرزدق، وهو من قصيدة لامية من الكامل، وأولها هذا البيت، وبعده (¬٣):

٢ - بَيْتًا بَنَاهُ لَنَا الملَيكُ وَمَا بَنَى … مَلِكُ السَّمَاءِ فَإِنَّهُ لا يُنْقَلُ

٣ - بَيْتًا زُرَارَةُ مُحْتبٍ بِفَنَائِهِ … وَمُجَاشِعٌ وَأَبُو الفَوَارِسِ نَهْشَلُ

٤ - يَلجُونَ بَيْتَ مُجَاشِعٍ فَإذَا احْتَبَوْا … بَرَزُوا كَأَنَّهُمْ الجِبَالُ المُثَّلُ

وهي تزيد على مائة بيت.

قوله: "سمك": من سمك الله السماء سمكًا، أي: رفعها، وسمك الشيء سموكًا: ارتفع، وسنام سامك؛ أي: عال، والمسموكات السموات، قوله: "بيتًا" أراد به الكعبة المشرفة، و"الدعائم": جمع دعامة وهي الأسطوانة.

الإعراب:

قوله: "إن": حرف من الحروف المشبهة بالفعل، و "الذي": اسمه، وقوله: "بنى لنا": خبره، وقوله: "سمك السماء": جملة صلة الموصول، و"بيتًا": مفعول "بنى"، قوله: "دعائمه": كلام إضافي مبتدأ، و "أعز": خبره، و "أطول": عطف عليه، والجملة صفة للبيت في محل النصب.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "أعز وأطول" فإنهما على أفعل التفضيل ولكن لم يقصد بهما تفضيل؛ فإنهما بمعنى: عزيزة وطويلة كما في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧] يعني: وهو هين عليه (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1538 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.