Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1547

  1. شواهد أفعل التفضيل
  2. الشاهد السابع بعد الثمانمائة

الشاهد السابع بعد الثمانمائة (¬١)، (¬٢)

كَأَنَّ صُغْرَى وَكُبْرَى مِنْ فَقَاقِعِهَا … حَصْبَاءُ دُرٍّ عَلَى أَرْضٍ مِنَ الذَّهَبِ

أقول: قائله هو أبو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن الصباح المعروف بأبي نواس الحكمي الشاعر المشهور، وقد ذكرنا ترجمته مستوفاة فيما مضى في أوائل الكتاب.

وهو من البسيط.

قوله: "صغرى": تأنيث الأصغر، وكذلك "كبرى": تأنيث الأكبر، و "الفقاقع" بفتح الفاء والقاف وبعد الألف قاف مكسورة وفي آخره عين مهملة، وهي الانتفاخات التي ترتفع فوق الماء، و"الحصباء": الحصى.

الإعراب:

قوله: "كأن": من الحروف المشبهة بالفعل، وقوله: "صغرى": اسمها، و "كبرى": عطف عليه، قوله: "من فقاقعها": يتعلق بمحذوف؛ أي: كأن كبرى وصغرى الحاصلتين من فقاقعها.

قوله: "حصباء در": كلام إضافي خبر كأن، قوله: "على أرض" يتعلق بمحذوف، أي: در كائن على أرض، قوله: "من الذهب": جار ومجرور وقع صفة لأرض، و "من" للبيان.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "صغرى وكبرى" فإنه قد قيل: إنه لحن لأن اسم التفضيل إذا كان مجردًا من أل والإضافة يجب أن يكون مفردًا مذكرًا دائمًا؛ فتأنيثه لحن كما في البيت المذكور، وقد اعتذروا عن هذا بأن أفعل العادي إذا كان مجردًا عن معنى التفضيل جاز جمعه، فإذا جاز جمعه جاز تأنيثه (¬٣).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1547 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.