Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1552

  1. شواهد النعت
  2. الشاهد الحادي عشر بعد الثمانمائة

شواهد النعت

الشاهد الحادي عشر بعد الثمانمائة (¬١)، (¬٢)

وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللئِيمِ يَسُبُّني … وأَعِفُّ ثُم أَقُولُ مَا يَعْنِينِي

أقول: قائله رجل من بني سلول لم يعين اسمه، وبعده بيت آخر، وهو (¬٣):

٢ - غضبَانَ مُمْتَلِئًا عليَّ إِهَابُهُ … إِنِّي وَرَبِّكَ سُخْطُهُ يُرضِيني

وهما من الكامل.

قوله: "على اللئيم" هو الدنيء الأصل الشحيح النفس، قوله: "وأعف"، ويروى:

.............................. … فمضيت ثمة قلت لا يعنيني

أي: لا يقصدني، من عنى يعني إذا قصد.

الإعراب:

قوله: "ولقد" الواو للعطف إذا تقدمه شيء، والأَولى أن تكون للقسم، واللام للتأكيد، وقد للتحقيق، و "أمر": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "على اللئيم" يتعلق به، قوله: "يسبني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت صفة لقوله: "اللئيم"، والآية يجيء الكلام فيه، قوله: "وأعف": جملة من الفعل والفاعل، عطف على قوله: "يسبني"، قوله: "ثم أقول": عطف

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1552 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.