Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1556

  1. شواهد النعت
  2. الشاهد الرابع عشر بعد الثمانمائة

والفاعل، قوله: "واختلط" عطف عليه، وفي رواية: كاد؛ فيكون "يختلط": خبر كاد واسمه: "الظلام، ويستعمل بدون أن كما عرفت.

قوله: "جاؤوا": جملة من الفعل والفاعل مظروف إذا، وقوله: "بمذق": في محل النصب لأنه مفعول جاءوا، وقوله: "هل" للاستفهام، و "رأيت" بمعنى أبصرت، و "الذئب": مفعوله، و"قط": تأكيد للماضي المنفي، والاستفهام في معنى النفي.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "هل رأيت الذئب قط" وذلك لأنها جملة إنشائية، وظاهرها يشبه أن يكون صفة لقوله: "بمذق" وليس كذلك؛ إذ لا توصف النكرة بالجملة الإنشائية بل إنما توصف بالجمل الخبرية فحينئذ يؤول هذا، والتقدير: جاؤوا بمذق مقول عند رؤيته: هل رأيت الذئب قط؟ (¬١).

وقال البعلي: وفي تخريج هذا وجهان: أن التقدير: جاؤوا بمذق مشابه لونه لون الذئب، والآخر: مثل ما ذكرنا.

الشاهد الرابع عشر بعد الثمانمائة (¬٢)، (¬٣)

وَيَأْوي إِلَى نِسْوَةٍ عُطُلٍ … وَشُعْثًا مَرَاضِيعَ مِثْلَ السَّعَالِي

أقول: قائله هو أمية بن أبي عائذ الهذلي (¬٤)، وهو من قصيدة لامية طويلة من التقارب، وأولها:

١ - أَلَا يَا لَقَوْمِي لِطَيفِ الخيَالِ … يُؤرِقُ مِنْ نَازحٍ ذي دلَالِ

٢ - أَجَازَ إِلَينَا عَلَى بُعْدِهِ … مَهَاوي خَرقٍ مهَابٍ مَهَالِ

٣ - صَحارٍ تَغوَّلُ حِنَّانُهَا … وَأَحْدَابٍ طودٍ رَفِيعِ الجِبَالِ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1556 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.