الاستشهاد فيه:
في حذف الموصوف كما قلنا؛ إذ التقدير: ما في قومها أحد يفضلها، وقال ابن يعيش: المراد إنسان يفضلها، فحذف الموصوف الذي هو المبتدأ وأقام الجملة مقامه (¬١).
الشاهد التاسع عشر بعد الثمانمائة (¬٢)، (¬٣)
لَا يَبْعُدَنْ قَوْمِي الذِينَ هُمُ … سُمُّ العُدَاةِ وَآَفَةُ الجُزْرِ
النازِلِينَ بِكُل مُعْتَرَك .... والطيبُونَ مَعَاقِدَ الأُزْرِ
أقول: قائلته هي خرنق بنت هفان القيسية (¬٤)، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد الصفة المشبهة باسم الفاعل (¬٥).
الاستشهاد فيه هاهنا:
في قولها: "النازلين والطيبون" حيث جاء الأول بالقطع والثاني بالإتباع (¬٦)، [ويروى: النازلون والطبين بإتباع الأول وقطع الثاني] (¬٧)، ويروى: كلاهما بالرفع بإتباعهما، ويروى كلاهما بالنصب بقطعهما (¬٨).
الشاهد العشرون بعد الثمانمائة (¬٩)، (¬١٠)
................................ … مُهَفْهَفَةٍ لَهَا فَرعٌ وَجِيدُ
أقول: قائله هو المرقش الأكبر، وصدره: