Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1572

  1. شواهد النعت
  2. الشاهد الخامس والعشرون بعد الثمانمائة

٥ - و "الوطاب": جمع وطب، وهو سقاء اللبن خاصة، وقال ابن السكيت: هو جلد الجذع فما فوقه. و "القمع": جمع قمعة، وهي رأس السنام، ويسمى الرأس أيضًا قمعًا، وقال أبو خيرة: القمع مثل العجاجة تنور في السماء، و"الثمال" بضم الثاء المثلثة؛ جمع ثمالة وهي الرغوة، و "القشع " من النسور والرجال: المسن.

٩ - قوله: "عسى": من عسى الشيخ يعسو عسًا إذا ولي وكبر، و "اعرنزم" أي: اجتمع.

١٠ - و"الأفعوان" بضم الهمزة؛ ذكر الأفاعي، قوله "والشجاع": هو الحية، وكذا الشجعم، والميم فيه زائدة، و "ذات قرنين" صفة للحية، قوله: "ضموز" بفتح الضاد المعجمة وضم الميم وفي آخره زاي معجمة؛ من ضمز إذا سكت، و "الضرزم" بكسر الضاد المعجمة وسكون الراء بعدها الزاي المعجمة، يقال: أفعى ضرزم: شديدة النهش القبيحة.

١١ - قوله: "عقبيه" بفتح العين المهملة، وكسر القاف؛ تثنية عقب.

١٢ - قوله: "الزر" بفتح الزاي المعجمة وتشديد الراء؛ العض.

الإعراب:

قوله: "قد سالم" قد للتحقيق، وسالم من المسالمة، وقوله: "الحيات": منصوب على المفعولية، وكذلك القدما منصوب، وذلك لأن كل واحد منهما فاعل ومفعول في المعنى، والتقدير: سالمت الحيات القدم، وسالمت القدم الحيات (¬١)؛ كما في قولك: ضارب زيد عمرًا، فإنه في التقدير: ضارب عمرو زيدًا.

وقال البغداديون: أصله: القدمان، فحذف النون، واستدلوا به على جواز حذف نون التثنية، وقالوا: القدما مرفوع؛ لأنه فاعل سالم، والحيات منصوبة به، والأفعوان وما بعده بدل منها (¬٢).

وقال ابن جني: هذه رواية لا يعرفها أصحابنا، والصحيح عندنا ما رواه سيبويه (¬٣):

قَدْ سالم الحياتُ منهَا القَدَمَا … ...............................

برفع الحيات ونصب القدم، ثم نصب الأفعوان وما بعده بفعل مضمر دل عليه سالم؛ لأنه قد علم أنها مسالمة؛ كما أنها مسالمة، فكأنه قال فيما بعد: سالمت القدم الأفعوان والشجاع الشجعما (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1572 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.