Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 171

  1. شواهد الكلام
  2. الشاهد الثامن

النفي كما في قوله: وما إن طبنا جبن.

والثانية قوله: "قضاؤها مني ومن": أي قضاء تلك الحاجة من البعل ومني (¬١) وقوله: "ميسورة" صفة لقولها: حاجة.

قوله: "قالت" فعل، و "بنات العم" كلام إضافي فاعل، والألف واللام في العم بدل من المضاف إليه: قالت بنات عمي.

وقوله (¬٢): "يا سلمى": منادى مقول القول, قوله: "وإن كان فقيرًا"، إن حرف شرط، وكان من الأفعال الناقصة، واسمها (¬٣): الضمير المستتر فيه العائد إلى البعل، وخبرها: (¬٤) قوله: "فقيرًا"، والجملة فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: وإن كان البعل فقيرًا ترضين به أو تقبلينه، أو نحو ذلك.

فإن قلت: هذه الجملة معطوفة على ماذا؟

قلت: على المقدر تقديره: كان البعل عَيِيًّا (¬٥) وإن كان فقيرًا. قوله: معدمًا: صفة (فقيرًا)،.

قوله: "قالت": جملة من الفعل والفاعل، والمقول (¬٦) محذوف، وهو الذي عطف عليه، وإن تقديره: قالت وإن كان البعل غنيًّا وإن كان فقيرًا، وقد حذف الشرط والجزاء جميعًا.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وإنن" في الموضعين؛ حيث أدخل الراجز فيه التنوين زيادة على الوزن، فلذلك سمي (¬٧) التنوين الغالي؛ ألا ترى أن الوزن لا يستقيم إلا بحذف التنوين؛ لأنك تقول: (قالت بنا) مستفعلن، (ت العم يا) مستفعلن (سلمى وإن) مستفعلن، فإذا قلت: (سلمى وإنن) يخرج عن الوزن، وكذا الكلام في قوله: قالت وإنن.

وقد ارتكب الشاعر ها هنا أمورًا:

الأول في قوله: يمنْ؛ إذ أصله يمنّ بالتشديد.

والثاني في قوله: (منه ومن) أصله: ومني.

والثالث: أدخل التنوين في؛ إن حتى خرج البيت عن الوزن (¬٨).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 171 (SanadKitab #16714, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.