Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1630

  1. شواهد عطف النسق
  2. الشاهد السبعون بعد الثمانمائة

أو في النار، وهذا من باب الإغراق (¬١).

وقوله: "هنالك": إشارة إلى المنام أو الممات، قوله: "أم في جنة": عطف على قوله: "في الممات" ثم أضرب عن ذلك بقوله: "أم جهنم" لأن أم هاهنا بمعنى بل، أي: بل في جهنم.

الاستشهاد فيه:

وهو مجيء أم المنقطعة بعد الخبر متجردة عن الاستفهام، لأن المعنى: بل في جهنم كما ذكرنا (¬٢).

الشاهد السبعون بعد الثمانمائة (¬٣)، (¬٤)

مَاذَا تَرَى فيِ عيالٍ قَدْ بَرِمْتُ بِهِمْ … لَم أُخصِ عدَّتَهُم إلا بِعَدَّادِ

كَانُوا ثَمَانِينَ أَوْ زَادُوا ثَمَانيَةً … لَوْلَا رَجَاؤُكَ قَدْ قَتَّلْتُ أَوْلَادِي

أقول: قائلهما هو جرير بن الخطفي يخاطب هشام بن عبد الملك، وهما من البسيط.

قوله: "برمت بهم": من برمت به (¬٥) بكسر الراء إذا سئمه وضجر منه، وكذلك تبرم به وأبرمه إذا أضجره وأمله.

الإعراب:

قوله: "ما": مبتدأ، و"ذا ترى": خبره، وذا يجوز أن تكون إشارة (¬٦)، ويجوز أن تكون موصولة، يعني: ما الذي ترى، قوله: "في عيال": مفعول ترى، لأن ترى ها هنا من رأى في الأمر إذا فكر فيه فلا يتعدى إلا إلى مفعول واحد.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1630 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.