Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1638

  1. شواهد عطف النسق
  2. الشاهد السابع والسبعون بعد الثمانمائة

وأولها هو قوله (¬١):

١ - سَلَا عَنْ تَذَكرِهِ تَكتُّمًا … وكَانَ رَهِينًا بِهَا مُغْرِمَا

٢ - وَأقْصرَ عَنْهَا وآيَاتُهَا … تُذَكِّرُهُ دَاءَهُ الأَقْدَمَا

إلى أن قال:

٣ - تكُونُ لأَعْدَائِهِ مَجْهَلًا … مُضِلًّا وكَانَتْ لَهُ مَعْلَمَا

٤ - سَقَتْهُ الرَّوَاعِدُ ....... … ............................. إلخ

٣ - قوله: "لأعدائه" الضمير فيه يرجع إلى الوعل، أي: لأعدائه من الناس، وكذلك الضمير في قوله: "سَقَتْهُ الزوَاعِدُ"، وهو جمع راعدة، وهي السحابة الماطرة، قوله: "من صيف" بتشديد الياء، وهو المطر الذي يجيء في الصيف.

الإعراب:

قوله: "سقته": جملة من الفعل والمفعول، و "الرواعد": فاعله، "من صيف": متعلق بسقته، قوله: "وإن" بمعنى: إما، والتقدير: وإما من خريف.

والاستشهاد فيه:

فإنه حذف ما وأبقى إن، وعن هذا قال سيبويه (¬٢): إن "إما" مركبة من: "إن" و "ما" وقد يحذف "ما" ويبقى "إن" كما في البيت المذكور (¬٣).

وقال المبرد والأصمعي: "إن" في هذا البيت شرطية، والفاء فاء الجواب، والمعنى: وإن سقته من خريف فلن يعدم (¬٤) الري، قيل: هذا ليس بشيء؛ لأن المراد وصف هذا الوعل بالري على كل حال، ومع الشرط لا يلزم ذلك (¬٥).

وقال أبو عبيدة: إن في البيت زائدة، والتقدير: ومن خريف، والألف في "فلن يعدما" للإشباع،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1638 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.