Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1678

  1. شواهد البدل
  2. الشاهد التاسع بعد التسعمائة

الاستشهاد فيه:

في قوله: "بمستلئم" فإن الأخفش والكوفيين استدلوا به على جواز إبدال الظاهر من ضمير الحاضر (¬١)، فإن قوله: "بمستلئم" ظاهر أبدل من قوله: "بي" وهو ضمير الحاضر؛ فعلى هذا يجوز أن يقال: قمت زيد، بأن يكون زيد بدلًا من الضمير الذي في قمت، ولا دليل فيه لجواز أن يكون هذا من باب التجريد كقوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ﴾ [فصلت: ٢٨] فإن جهنم دار الخلد ولكن جرد منها دار أخرى، وجعلت النار هي دار الخلد مبالغة، فكذلك الياء في قوله:

"بي" هي نفس المستلئم، ولكنه جرد من نفسه ذاتًا وصفها بذلك.

فإن قلت: إذا كان الأمر كذلك فما يكون محل مستلئم من الإعراب؟

قلت: الحال من الضمير في "بي" فافهم.

والتجريد (¬٢): هو أن ينتزع من أمر ذي صفة أمر آخر مثله في تلك الصفة مبالغة في كمالها، وهو على أنواع منها نحو قولهم: لي من فلان صديق حميم، أي: بلغ من الصداقة حدًّا صح معه أن يستخلص منه صديق آخر، ومنها نحو قولهم: لئن سألت لتسألن به البحر، ونحو قوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ﴾ فإن جهنم هي دار الخلد؛ لكن انتزع منها مثلها وجعلها معدًّا للكفار تهويلًا لأمرها، ومنها مخاطبة الإنسان غيره وهو يريد نفسه كقول الأعشى (¬٣):

وَدِّعْ هَرَيْرَةَ إن الرَّكْبَ مُرتَحِلٌ … وَهَلْ تُطِيقُ وَدَاعًا أيُّهَا الرَّجُلُ (¬٤)

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1678 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.