Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1706

  1. شواهد النداء
  2. الشاهد الثاني والثلاثون بعد التسعمائة

الحال بمعنى عامدة، قولها: "وأحمي": عطف على "أحثي"، و"حوزة الغائب": كلام إضافي مفعول أحمي.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "يا أمتا" حيث أبدلت تاء التأنيث من ياء المتكلم وأتت بالألف لمد الصوت (¬١).

الشاهد الثاني والثلاثون بعد التسعمائة (¬٢)، (¬٣)

في لُجَّةٍ أَمْسِكْ فُلَانًا عَن فُلِ … ....................................

أقول: قائله هو أبو النجم العجلي، واسمه الفضل بن قدامة، وهي من قصيدة مرجزة طويلة، وأولها هو قوله (¬٤):

١ - الحَمْدُ لله الوَهُوبِ المُجْزِلِ … أَعْطَى فَلَمْ يَبْخَلْ وَلَمْ يُبَخَّلِ

إلى أن قال:

٢ - تُثِيرُ أَيْدِيَهَا عَجَاجُ القَسْطَلِ … إذا عَصَبَتْ بالعَطَنِ المغَرْبِلِ

وقد ذكرنا أبياتًا كثيرة منها في أثناء الكتاب، يصف إبلًا أقبلت، وقد أثارت أيديها الغبار لكثرتها.

٢ - و"القسطل": الغبار.

٣ - قوله: "في لجة" اللجة -بفتح اللام- اختلاط الأصوات في الحرب، واللجة بالضم معظم الماء، والمراد هاهنا هو الأول، قوله: "عن فل" أي: عن فلان، وفلان كناية عن أسماء الأعلام نحو: زيد وعمرو؛ كما أن هناه كناية عن المنكرات، شبه تزاحم الإبل ومدافعة بعضها بعضًا بقوم شيوخ في لجة دفع بعضهم بعضًا، فيقال: أمسك فلانًا عن فلان؛ أي: أحجز بينهم، وخص الشيوخ لأن الشباب فيهم التسرع إلى القتال فلذلك قال:

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1706 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.