Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1739

  1. شواهد الاستغاثة
  2. الشاهد التاسع والخمسون بعد التسعمائة

الاستشهاد فيه:

في قوله: "يا يزيدا" حيث يعاقب لام الاستغاثة ألف في آخره فحذفت (¬١)، واعلم أن المستغاث يجوز استعماله على ثلاثة أوجه:

الأول: أن يكون مجرورًا باللام المفتوحة.

والثاني: أن يكون آخره ألفًا كقولك: يا زيدًا لعمرو، وتريد: يا لزيد لعمرو، ومنه البيت المذكور.

الثالث: أن يكون خاليًا منهما؛ كما في البيت الَّذي يأتي الآن - إن شاء الله تعالى - (¬٢).

الشاهد التاسع والخمسون بعد التسعمائة (¬٣)، (¬٤)

ألا يا قومِ لِلعجَبِ العَجِيبِ … وَلِلْغَفَلاتِ تَعْرِضُ لِلأَرِيبِ

أقول: هذا من الوافر.

و"الأريب" بفتح الهمزة وكسر الراء، وهو العالم بالأمور، وكذلك "الأَرِب" بدون الياء.

الإعراب:

قوله: "ألا يا قوم" ألا حرف تنبيه، ويا حرف نداء، وقوم: منادى مضاف حذف منه ياء المتكلم اكتفاء بدلالة الكسرة عليها، قوله: "للعجب" اللام فيه مكسورة؛ لأنه لام المستغاث من أجله، و"العجيب" بالجر صفته، قوله: "وللغفلات" عطف عليه.

قوله: "تعرض": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه الَّذي يرجع إلى الغفلات، وقوله: "للأريب": جملة في محل النصب على المفعولية.

الاستشهاد فيه:

أنَّه ترك لام المستغاث والألف جميعًا، وكان القياس أن يقول: ألا يا لَقومي للعجب العجيب، أو يقول: ألا يا قومًا للعجب العجيب. فافهم (¬٥).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1739 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.