Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1778

  1. شواهد باب الاختصاص
  2. الشاهد الثاني والتسعون بعد التسعمائة

الشاهد الثاني والتسعون بعد التسعمائة (¬١)، (¬٢)

كِلِينِي لِهَمٍّ يا أُمَيْمَةَ ناصِبِ … ...........................

أقول: قائله هو النابغة الذبياني زياد بن معاوية، وتمامه:

............................. … وليلٍ أُقَاسِيهِ بَطِيءِ الكَواكِبِ

وهو من قصيدة يمدح بها عمرو بن الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر بن أبي شمر، ويقال: شمر بإسكان الميم حين هرب إلى الشام لما بلغه سعي مرة بن ربيعة فرفع به إلى النعمان وخافه، والبيت المذكور من أول قصيدة، وبعده (¬٣):

٢ - تطاولَ حتى قلتُ ليسَ بمُنْقَضٍ … وليس الذي يرعَى النُّجومَ بآيِبِ

٣ - وصدرٍ أزَاحَ الليلُ عازبَ همِّهِ … تضاعفَ فيه الحزنُ من كلِّ جانبِ

٤ - عليَّ لِعمرٍو نعمةٌ بعدَ نعمةٍ … لِوالدِهِ لَيستْ بذاتِ عقاربِ

٥ - حلَفْتُ يمينًا غيرَ ذِي مثْنَويَّةٍ … ولا عِلْمَ إلَّا حُسْنُ ظَنٍّ بصاحبِ

وهي من الطويل.

قوله: "كِليني" أي: دعيني، وأصله من وكل وكلًا ووكولًا، وهذا الأمر موكول إلى رأيك: و "أميمة": اسم امرأة، و "ناصب": بمعنى منصب من النصب وهو التعب، فجاء به على طرح الزائد، وحمله سيبويه على النسب؛ أي: ذي نصب (¬٤)؛ كما يقال: طريق خائف؛ أي ذو خوف، قوله: "أقاسيه" أي: أكابده وأعالج دفع طوله، ومعناه: أنه يقول: دعيني لهذا الهم الناصب ومقاساة الليل البطيء الكواكب حتى كأن راعيها ليس بآيب.

الإعراب:

قوله: "كليني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، قوله: "لِهَمٍّ": جار ومجرور يتعلق به

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1778 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.