الشاهد السادس عشر بعد الألف (¬١) , (¬٢)
رُبَّما أَوْفَيتُ في عَلَمٍ … تَرْفَعَنْ ثَوْبِي شمَالاتُ
أقول: قائله هو جذيمة الأبرش، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد حروف الجر (¬٣).
والاستشهاد فيه هاهنا:
في قوله: "ترفعن" حيث أكده بالنون الخفيفة، ومثل هذا نادر؛ لأن كلمة ما إذا تقدمت عليها رب لم يؤكد الفعل بعدها إلا في النادر؛ كما في البيت المذكور (¬٤).
الشاهد السابع عشر بعد الألف (¬٥) , (¬٦)
يحسبه الجاهلُ مَا لمْ يعلَمَا … شيْخًا على كُرْسِيِّهِ معممَا
أقول: قائله أبو حيان الفقعسي، وقد مر الكلام فيه مع الخلاف في قائله مستوفى في شواهد النعت (¬٧).