الشاهد الخامس والعشرون بعد الألف (¬١) , (¬٢)
يمينًا لَأُبْغِضُ كُلَّ امرِئٍ … يُزَخْرِفُ قَوْلًا ولا يَفْعَلُ
أقول: لم أقف على اسم قائله وهو من المتقارب (¬٣).
قوله: "يزخرف" أي: يزين، أراد أنه يزين أقواله بالمواعيد ثم لا يفعل.
الإعراب:
قوله: "يمينًا" نصب بفعل محذوف تقديره: أقسم يمينًا أو أحلف يمينًا, قوله: "لأبغض": جواب القسم، وهي جملة من الفعل والفاعل وهو أنا المستتر فيه، و"كل امرئ": كلام إضافي مفعوله، واللام فيه للتأكيد.
قوله: "يزخرف": جملة من الفعل والفاعل، و"قولًا": مفعولها، والجملة في محل الجر لأنها صفة امرئ, قوله: "ولا يفعل": جملة معطوفة على: "يزخرف"، وعطف المنفي على المثبت جائز كما بالعكس، وفيه خلاف لا يعتد به.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "لأبغض" فإنه جواب القسم، كما ذكرنا، وهو مضارع مثبت مقرون باللام، ولم تدخله نون التأكيد لأنه وقع حالًا (¬٤).
الشاهد السادس والعشرون بعد الألف (¬٥) , (¬٦)
يا صاحِ إِمَّا تجدْنِي غيرَ ذي جِدَةٍ … فما التَّخَلِّي عن الخِلّانِ من شيمي
أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من البسيط.