Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1817

  1. شواهد نوني التوكيد
  2. الشاهد التاسع والعشرون بعد الألف

٥ - وصلِّ على حين العشيات والضحى … ولا تَحْمَدِ الشَّيْطَانَ واللهَ فاحْمَدَا (¬١)

هكذا رتبه ابن حبيب حين دون شعر الأعشى، والمعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله: "وإياك": كلمة تحذير، وقوله: "والميتات" أي: اتق الميتات، وهي جمع ميتة وهي التي ماتت حتف أنفها أو ذبحت بغير تسمية, قوله: "لا تقربنها": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، دخلت عليها لا الناهية، وهي تأكيد في المعنى لما قبلها.

قوله: "ولا تعبد الشيطان" يعني: لا تطعه لأن معنى العبادة الطاعة, قوله: "والله" منصوب بقوله: "فاعبدا"، والتقدير: فاعبد الله، وأصله: فاعبدن بالنون الخفيفة المؤكدة.

فإن قلت: ما هذه الفاء؟

قلت: قيل هي جواب لأما مقدرة، وقيل: زائدة، وإليه ذهب أبو علي، وقيل: هي عاطفة، والتقدير: تنبه فاعبد الله، ثم حذف تنبه، وقدم المنصوب على الفاء إصلاحًا للفظ؛ كيلا تقع الفاء صدرًا فافهم.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "فاعبدا" إذ أصله فاعبدن بالنون الخفيفة؛ كما ذكرنا فأبدلت النون ألفًا للوقف (¬٢).

الشاهد التاسع والعشرون بعد الألف (¬٣)

دَامَنَّ سَعْدُكِ لَوْ رَحِمْتِ مُتَيَّمًا … ...................................

أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد الكلام (¬٤).

والاستشهاد فيه:

في قوله: "دامنَّ" حيث دخلت نون التأكيد في الفعل الماضي، وهو شاذ لا يعتد به (¬٥).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1817 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.