شواهد ما لا ينصرف
الشاهد الثالث والثلاثون بعد الألف (¬١) , (¬٢)
كَأَنَّ العُقَيْلِيَّينَ يَوْمَ لَقِيتهمِ … فِرَاخُ القَطَا لاقَيْنَ أَجْدَلَ بَازِيَا
أقول: قائله هو القطامي، واسمه: عمير بن شييم، وهو من قصيدة من الطويل.
[وقبله (¬٣)، وهو أولها (¬٤):
١ - ألَا لَا أُبَالِي بَعدَ يَومٍ بِسَحْبَلٍ … إذا لَمْ أُعَذَّبْ أنْ يَجِيءَ حِمَامِيَا
٢ - تَركْتُ بجَنْبَيْ سَحْبَلٍ وتِلَاعِهِ … مُراقَ دَمٍ لا يَبرَحُ الدَّهرَ ثَاويَا
٣ - إِذَا مَا أَتَيتَ الحَارِثِيَّاتِ فانْعَنِي … لَهُنَّ وخَبِّرْهُنَّ أَنْ لَا تَلَاقِيَا
٤ - وَقَوِّدْ قُلُوصِي بَينَهُنَّ فإنَّهَا … سَتُضْحِك مَسْرُورًا وتُبكِي بواكيَا
٥ - فَلَيسَت وَرَائِي حَاجَةٌ غَيْرَ أَنَّنِي … ودِدْتُ مُعَاذًا كَانَ فِيمنْ أتانيَا
٦ - فَتصدقَهُ النَّفْسُ الكَذُوبَة بالتِي … ويَعْلَمُ بِالعَشْوَاءِ أَنْ قَدْ رَآنِيَا
٧ - كَأَنَّ العُقَيلِيَّينَ .............. … ................... إلخ