قول الآخر (¬١):
والله مَا زَيدٌ بِنَامَ صَاحِبُهْ … ...................................
يريد: برجل نام صاحبه، ومع هذه الاحتمالات لا يكون في الاستشهاد بهذا البيت حجة.
الشاهد التاسع والثلاثون بعد الألف (¬٢) , (¬٣)
على حِينَ عاتبتُ المَشيبَ عَلى الصِّبا … ...................................
أقول: قائله هو النابغة الذبياني، وتمامه:
................................. … وقلتُ أَلمَّا أَصْحُ والشَّيْبُ وازِعُ؟
وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد الإضافة (¬٤).
والاستشهاد فيه هاهنا:
في قوله: "على [حين] " (¬٥)؛ حيث جاز فيه الإعراب والبناء على الفتح على ما تقدم ذكره (¬٦).
الشاهد الأربعون بعد الألف (¬٧) , (¬٨)
لقدْ رَأَيْتُ عَجَبًا مُذْ أَمْسًا … عَجَائِزًا مِثْلَ السَّعَالِي خَمْسًا
أقول: قائله مجهول لا يعرف، وبعده (¬٩):