Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1835

  1. شواهد ما لا ينصرف
  2. الشاهد الحادي والأربعون بعد الألف

الشاهد الحادي والأربعون بعد الألف (¬١) , (¬٢)

ألم تَرَوْا إِرْمًا وَعَادًا … أَوْدَى بِهَا الليلُ والنَّهَارُ

ومرَّ دَهْرٌ على وَبَارِ … فَهَلَكَتْ جَهْرَةً وبارُ

أقول: قائله هو الأعشى ميمون بن قيس، وهما من قصيدة من الوافر (¬٣).

قوله: "إرمًا" بكسر الهمزة، وهو اسم قبيلة عاد، أو اسم بلدتهم, قوله: "أودى بها" أي: أهلكها الليل والنهار، [قوله: "بها" صلة أودى] (¬٤) قوله: "وبار" بفتح الواو وتخفيف الباء الموحدة على وزن قطام، وهي أرض كانت لعاد.

الإعراب:

قوله: "ألم تروا" الهمزة للاستفهام، "ولم تروا": جملة من الفعل والفاعل، وهي [من] (¬٥) رؤية العين فلذلك اكتفى بمفعول واحد، وهو قوله: "إرمًا", قوله: "وعادًا": عطف عليه.

قوله: "أودى": فعل، و"الليل": فاعله، و"النهار": عطف عليه؛ أي: أهلكها مرور الليل والنهار, قوله: "بها": صلة أودى, قوله: "ومر دهر": جملة من الفعل والفاعل, قوله: "على وبار" في محل النصب على المفعولية، و"وبار": مبني على الكسر.

قوله: "فهلكت": فعل، وقوله: "وبار" بالرفع فاعله، وإعرابه إعراب ما لا ينصرف لأن القوافي مرفوعة، [و "جهرة": نصب على الحال] (¬٦).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وبار" حيث جمع فيه بين اللغتين: إحداهما البناء على الكسر وذلك في قوله: "على وبار"، والأخرى: هي الإعراب كإعراب ما لا ينصرف، وذلك في قوله: "جهرة وبار" فرفع وبار بهلكت (¬٧).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1835 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.