Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1850

  1. شواهد ما لا ينصرف
  2. الشاهد الرابع والخمسون بعد الألف

أنشدوني أكرم أربعة أبيات قالتها العرب، وقبله (¬١):

١ - مَنَعَ البَقَاءَ تَصَرُّفُ الشّمسِ … وطُلُوعُهَا مِنْ حَيثُ لا تُمسِي

٢ - وطُلُوعُهَا حَمرَاءَ صَافِيةً … وغُرُوبُهَا صَفرَاءَ كَالوَرسِ

٣ - تَجرِي علَى كَبدِ السَّماءِ كَمَا … يَجرِي حِمامُ الموتِ بالنَّفسِ

٤ - اليومُ أَجْهَلُ ما يجيءُ به … ومَضَى بِفَضْلِ قضائِهِ أمسِ

ويروى: منع الحياة تقلب الشمس، وكذا روي: اليوم أعلم ما يجيء به والأول أظهر وهي من الكامل.

الإعراب:

قوله: "ومضى": فعل ماض، وفاعله هو قوله: "أمس" على ما نذكره، [والجملة معطوفة على ما قبلها، والباء في قوله: "بفضل" تتعلق بقوله: "مضى"، والضمير في قضائه يرجع إلى اليوم في قوله: "اليوم أجهل ما يجيء به"] (¬٢)، وهو مصدر مضاف إلى فاعله، والمفعول متروك.

الاستشهاد فيه هاهنا:

أن: "أمس" مبنية على الكسر مع أنها في موضع رفع؛ لأنها فاعل لقوله: "مضى" كما ذكرنا، وهذا شاهد لقول أهل الحجاز: إنها مبنية لتضمنها لام التعريف، والكسرة فيها لالتقاء الساكنين (¬٣).

الشاهد الرابع والخمسون بعد الألف (¬٤) , (¬٥)

ويومَ دخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عَنِيزَةٍ … فقالتْ لَكَ الوَيْلاتُ إِنك مُرْجِلِي

أقول: قائله هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وهو من قصيدته المشهورة التي أولها هو قوله:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل … ...............................

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1850 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.