الاستشهاد فيه:
في قوله: "كي" فإنه بمعنى: كيف؛ [كما يقال: سوْ، في: سوف] (¬١)، وهو اسم لا شك فيه ككيف لدخول حرف الجر عليه (¬٢).
الشاهد التاسع والخمسون بعد الألف (¬٣)، (¬٤)
إِذَا أنت لم تَنْفَعْ فضر … فإنَّمَا يُرَادُ الفَتَى كَيمَا يَضُرَّ ويَنفَعَا
أقول: قائله هو النابغة، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد حروف الجر (¬٥).
الاستشهاد فيه هاهنا:
في قوله: "كيما" حيث دخلت عليها (ما) المصدرية، والمعنى: إنما يرجى الفتى للنفع والضر (¬٦).
الشاهد الستون بعد الألف (¬٧)، (¬٨)
فقَالتْ أَكُلَّ النَّاسِ أَصْبَحْتَ مَانِحًا … لِسَانَكَ كَيمَا أنْ تَغُرَّ وتَخْدَعَا
أقول: قائله هو جميل بن معمر؛ كذا قال أبو حيان في شرحه (¬٩)، وقال غيره: هو حسان بن ثابت ﵁، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد حروف الجر (¬١٠).