Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1859

  1. شواهد إعراب الفعل
  2. الشاهد الثاني والستون بعد الألف

بمعنى الاختلاس؛ من اختلست الشيء إذا استلبته وكذلك خَلَسته.

٤ - قوله: "الماعون" أراد به الطاعة هاهنا، و "اللقس" من قولهم: فلان لقس؛ أي: عسر.

الإعراب:

قوله: "كي" للتعليل، وقوله: "لتقضيني": جملة من الفعل والمفعول، و "رقية": فاعله، قوله: "ما وعدتني": مفعول ثان لتقضيني، و "ما" يجوز أن تكون موصولة، والجملة صلتها والعائد محذوف تقديره: الذي وعدتني إياه، ويجوز أن يكون "ما" مصدرية تقديره: لتقضيني رقية وعدها لي، قوله: "غير مختلس": نصب على أنه صفة لمصدر محذوف تقديره: لتقضيني ما وعدتني قضاء غير مختلس.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "كي لتقضيني" فإن كي فيه تعليلية لتأخر اللام عنها (¬١)، وقال أبو علي في التذكرة: إن كي هاهنا بمعنى: "أن"، ولا تكون الجارة؛ لأن حروف الجر لا تعلق، وإذا كانت الأخرى كانت زائدة كالتي في قوله (¬٢):

..................... … كأن ظبية تعطو ...............

وقال النيلي (¬٣): ويحتمل أن تكون لكي تقضينني فقدم وأخر.

الشاهد الثاني والستون بعد الألف (¬٤)، (¬٥)

أَنْ تَقْرَآنِ عَلَى أَسْمَاءَ وَيْحَكُمَا … مِنِّي السلامَ وأنْ لا تُشْعِرَا أحَدًا

أقول: لم أقف على اسم قائله، وقبله (¬٦):

١ - يَا صَاحِبَيّ فَدَتْ نَفْسِي نُفُوسَكُمَا … وحَيثُمَا كُنتُمَا لاقيتُمَا رَشدَا

٢ - إِنْ تَقْضِيَا حَاجَةً لِي خَفَّ مَحمَلُهَا … تَسْتَوجِبَا نِعْمَةً عِندِي بِهَا ويَدَا

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1859 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.