يتعلق بسأترك، قوله: "وألحق" عطف على قوله: "سأترك"، و "بالحجاز" في محل النصب على أنها مفعول.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "فأستريحا" حيث جاء منصوبًا بعد الفاء، وهو غير مسبوق بنفي أو طلب، وهذا ضرورة (¬١).
الشاهد السابع والسبعون بعد الألف (¬٢)، (¬٣)
وما قامَ مِنَّا قائمٌ في نَدِيِّنَا … فينطِقُ إلَّا بالتي هي أعرفُ
أقول: قائله هو الفرزدق، وهو من قصيدة طويلة من الطويل، وأولها هو قوله (¬٤):
١ - ومُسْتَنْفِراتٍ للقُلُوبِ كأنها … مَهًا حولَ منتوجاتِهِ تتصرّفُ
٢ - إذا هُنّ سَاقَطْنَ الحديثَ كأنهُ … جنَي النحْلِ أو أبكارُ كرمٍ تُقَطَّفُ
٣ - وإنِّي لمِنْ قَومٍ بِهِمْ يُتَّقَى العِدَا … ورَأبُ الثأي والجَانِبُ المتُخَوّفُ
٤ - ومَا حُلَّ مِنْ جَهلٍ حِبَى حُلَمَائِنَا … ولا قائل المعروف فينا يُعَنَّفُ
٥ - وما قام .......... … .......................... إلخ