Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1886

  1. شواهد إعراب الفعل
  2. الشاهد السادس والثمانون بعد الألف

لك فيه وجهان -أيضًا-:

أحدهما: أن يكون مفعولًا، وقوله: "خباسة واحد": كلام إضافي بدل من مثلها.

[والآخر: أن يكون مثلها] (¬١) صفة خباسة واحد، ولكنه لما تقدم عليها انتصب على الحال، قوله: "ونهنهت": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "نفسي": كلام إضافي مفعوله، وقوله: "بعد": نصب على الظرف، وكلمة "ما" مصدرية، والتقدير: بعد قربي من الفعل، والتاء اسم كاد، وقوله: "أفعله" خبره.

والاستشهاد فيه:

حيث نصب اللام، قال سيبويه: لأن أصله: أن أفعله، فحذت أن، وبقي عمله وهو النصب (¬٢)، وقال غيره: أصله: لأن أفعله ثم حذت ليكون مفعولًا من أجله مثل: عسيت أن أقوم، أي: للقيام (¬٣).

الشاهد السادس والثمانون بعد الألف (¬٤)، (¬٥)

ألا أيُّهَذَا الزَّاجِرِيُّ أحضُرَ الوَغَى … وأن أشهدَ اللذَّات هل أنت مُخْلِدِي؟

أقرل: قائله هو طرفة بن العبد البكري، وهو من قصيدته المشهورة التيِ أولها هو قوله:

١ - لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبَرْقَةِ ثَهْمَدِ … ظللت بها أبكي وأبكي إلى الغد

٢ - وُقُوفًا بِها صحبي عَلَى مطيِّهمْ … يَقُولُونَ لَا تَهْلَكْ أَسًى وَتَجَلَّدِ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1886 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.