Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1905

  1. شواهد إعراب الفعل
  2. الشاهد الثاني بعد المائة والألف

الشاهد الثاني بعد المائة والألف (¬١) , (¬٢)

فَأُقْسِمُ أَنْ لَو الْتَقَينَا وَأنتمُ … لكانَ لكُمْ يَوْمٌ من الشَّرِّ مُظلِمُ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطَّويل.

الإعراب:

قوله: "فأقسم" الفاء للعطف، وأقسم: جملة من الفعل والفاعل، وكلمة "أن" وقعت بين القسم ولو، وهي زائدة.

وقوله: "لو" للشرط، و"التقينا": جملة من الفعل والفاعل؛ فعل الشرط، وقوله: "لكان لكم": جواب الشرط، وقوله: "وأنتم": عطف على الضمير المرفوع في قوله: "التقينا"، وقد علم أن العطف على الضمير المتصل من غير توكيد ولا طول يقوم مقامه قبيح، ولكن الضرورة ها هنا أوجبت حذف الضمير المؤكد؛ إذ أصله: لو التقينا نحن وأنتم، وفي هذه المسألة خلاف بين البصريين والكوفيين (¬٣).

قوله: "يوم": اسم كان، وقوله: "مظلم" بالرفع صفة اليوم، وقوله: "من الشر" معترض بين الصفة والموصوف، ومحلها النصب على الحال من مظلم، وقوله: "لكم" خبر كان.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "فأقسم أن لو" حيث وقعت أن زائدة بين القسم وكلمة لو كما ذكرنا (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1905 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.