Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1912

  1. شواهد عوامل الجزم
  2. الشاهد السابع بعد المائة والألف

الاستشهاد فيه:

في قوله: "متى" حيث جزم الفعلين وهما قوله: "يسترفد" وقوله: "أرفد" لأنها ها هنا جازمة، وهي ظرف زمان لتعميم الأزمنة، ولا تفارق الظرفية، وقد تكون شرطية كما في البيت المذكور، واستفهامية نحو قول الشَّاعر (¬١):

مَتَى كَانَ الخِيَامُ بذِي طُلُوحٍ … ..........................

وإذا كانت استفهامًا وقعت خبرًا نحو: متى القتال؟ ووليها الماضي نحو: متى كان الخيام؟ والمستقبل نحو: متى يقوم؟ ولا يجيء بعدها ما، وإذا كانت شرطًا جاز أن يجيء بعدها نحو: متى ما تقم أقم.

وقال الكوفيون: وتجيء متى بمعنى: وسط -أَيضًا-، وزعموا أن ذلك لغة هذيل، يقولون: جعلته في متى كيس، أي: في وسطه، وزعموا -أَيضًا- أنها تكون حرف جر بمعنى: من؛ كما في قوله (¬٢):

شَرِبْنَ بِمَاءِ البَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ … متى لُجَجٍ خُضْرٍ لهن نَئِيجُ (¬٣)

الشاهد السابع بعد المائة والألف (¬٤) , (¬٥)

أيَّانَ نُؤْمِتكَ تَأمَنْ غَيرَنَا وإذا … لم تدركْ الأَمْنَ منَّا لم تَزَلْ حَذِرَا

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من البسيط.

و"الحذر" بفتح الحاء وكسر الذال المعجمة؛ صفة مشبهة من الحذر بفتحتين.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1912 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.