Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1918

  1. شواهد عوامل الجزم
  2. الشاهد الثالث عشر بعد المائة والألف

الاستشهاد فيه:

على كون فعل الشرط مضارعًا وهو قوله: "يكدني" وجواب الشرط ماضيًا وهو قوله: "كنت منه"، والنحويون يستضعفون ذلك حتَّى يراه بعضهم مخصوصًا بالضرورة (¬١)، قال ابن مالك: والصحيح الحكم بجوازه لثبوته في كلام أفصح الفصحاء، قال ﷺ (¬٢): "من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" (¬٣).

الشاهد الثالث عشر بعد المائة والألف (¬٤) , (¬٥)

إنْ تَصْرِمُونَا وَصَلْنَاكُم وإنْ تَصِلُوا … ملأْتم أنفسَ الأعداءِ إِرْهَابَا

أقول: أنشده ابن جني وغيره ولم ينسبه أحد إلى قائله، وهو من البسيط.

قوله: "إن تصرمونا": من الصرم وهو القطع، و"الأعداء": جمع عدو، و"الإرهاب" بكسر الهمزة؛ مصدر أرهب، يقال: أرهبه واسترهبه إذا أخافه.

الإعراب:

قوله: "إن" للشرط، و"تصرمونا": فعل الشرط فلذلك جزم، وقوله: "وصلنا": جواب الشرط، وكذا قوله: "وإن تصلوا" فعل الشرط، وقوله: "ملأتم": جواب الشرط، قوله: "أنفس الأعداء": كلام إضافي مفعول لقوله: "ملأتم"، وقوله: "إرهابًا": مفعول ثان (¬٦).

والاستشهاد فيه:

في موضعين: الأول في قوله: "إن تصرمونا وصلناكم" حيث وقع فعل الشرط مضارعًا

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1918 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.