في قوله: "الله يشكرها" فإن هذه جملة وقعت جوابًا للشرط، وقد حذف منها الفاء، وأصلها: فالله يشكرها، وذلك للضرورة (¬١)، وعن المبرد: أنَّه منع ذلك حتَّى في الشعر، وزعم أن الرواية: من يفعل الخير فالرحمن يشكره (¬٢)، وعن الأخفش: أن ذلك واقع في النثر الفصيح، وأن منه قوله تعالى (¬٣): ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ [البقرة: ١٨٠]، قال ابن مالك: يجوز في النثر نادرًا، ومنه حديث اللقطة (¬٤)، "فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها" (¬٥).
الشاهد الثامن عشر بعد المائة والألف (¬٦)، (¬٧)
وَمَن لم يزَلْ ينقادُ للغَيِّ والهَوَى … سيُلْفَى على طول السَّلامةِ نادمَا
أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطَّويل.
قوله: "للغي" وهو الضلال، قوله: "والهوى" وهي ويروى: والصبا، قوله: "سيلفى" أي: سيوجده
Rujukan halaman ini:المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1924 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1880)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.