Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1937

  1. شواهد عوامل الجزم
  2. الشاهد التاسع والعشرون بعد المائة والألف

الشاهد التاسع والعشرون بعد المائة والألف (¬١) , (¬٢)

قلتُ لِبَوَّابٍ لَدَيْهِ دارُها … تِئْذَنْ فَإنِّي حَمُهَا وجَارُهَا

أقول: لم أقف على اسم قائله، وقبله:

جاريةً بسفَوَانَ دَارُهَا لَم تَدْرِ … مَا الدَّهْنَا ولَا تَعْشَارُهَا

قَدْ اعْصَرَتْ أوقددنا أعصارها … تَمْشِي الهُوَيْنَى مَائِلًا خِمَارُهَا

يَسْقُطُ مِنْ غِلْمَتِهَا إزارها … قَلْتُ لبَوَّابٍ ..................

وهي من الرجز المسدس. المعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله: "قلت": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "لبواب" يتعلق به، قوله: "لديه" في محل الرفع لأنه خبر مبتدأ مؤخر، وهو قوله: "دارها"، والجملة في محل الجر لأنها صفة لبواب، قوله: "تئذن": مقول القول، وهو بكسر التاء المثناة من فوق، قوله: "فإنِّي" الفاء للتعليل، والضمير المتصل به اسم إن، وقوله: "حمها": كلام إضافي خبرها، قوله: "وجارها": عطف على الخبر.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "تئذن" إذ أصله: لتأذن؛ فحذف اللام وأبقى عملها, وليس هذا بضرورة لتمكنه من أن يقول: إيذن، قال أبو حيان: وليس لقائل أن يقول: إن هذا من تسكين المتحرك على أن يكون مرفوعًا فسكن اضطرارًا؛ لأن الراجز لو قصد الرفع لتوصل إليه باستغنائه عن الفاء فكان يقول: تيذن إنِّي حمها. فافهم (¬٣).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1937 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.