Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1953

  1. شواهد "لو"
  2. الشاهد الثاني والأربعون بعد المائة والألف

الإضافة، وصدره:

ونُبِّئْتُ لَيلَى أَرْسَلَتْ بِشَفَاعَةٍ … إليّ ............ إلخ (¬١)

والاستشهاد فيه هاهنا:

على تقدير كان الشأنية، أي: هلا كان نفس ليلى شفيعها، فقوله: "نفس ليلى شفيعها" جملة اسمية في محل النصب على أنها خبر كان فافهم (¬٢).

الشاهد الثاني والأربعون بعد المائة والألف (¬٣)، (¬٤)

وَلَوْ أَن ما أَبْقَيتِ مِنِّي مُعَلَّقٌ … بِعَوْدِ ثُمَامٍ ما تَأَوَّدَ عُودُها

أقول: قائله هو أبو العوام بن عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى (¬٥)، ويقال: قائله هو الحسين بن مطر (¬٦)، ويقال: كثير عزة، والأول أصح، وهو من قصيدة طويلة من الطويل، وأولها هو قوله (¬٧):

١ - وخُبِّرتُ لَيلَى بِالعِرَاقِ مَرِيضَةً … فَأَقبَلْتُ مِنْ مِصرَ إلَيهَا أَعُودُهَا

٢ - فَوَالله مَا أَدرِي إذَا أَنَا جِئْتُهَا … أأُبْرِئُهَا مِنْ دَائِهَا أمْ أَزِيدُهَا؟

٣ - ألا ليْتَ شِعْرِي بَعْدَنا هَلْ تَغَيَّرَتْ … مَلاحَةُ عَينَيْ أُمِّ عَمرٍو وَجِيدُهَا

إلى أن قال:

٤ - رَفَعتُ عَنِ الدُّنيَا المُنَى غَيرَ وَجهِهَا … فَلَا أَسأَلُ الدُّنيَا ولَا أسْتَزِيدُهَا

٥ - ولو أَنَّ ................... … ........................ إلى آخره

وهذا البيت آخر أبيات القصيدة.

٥ - قوله: "ثمام" بضم الثاء المثلثة وتخفيف الميم، وهو نبت ضعيف له خوص أو شبيه

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1953 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.