Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1958

  1. شواهد "لو"
  2. الشاهد الرابع والأربعون بعد المائة والألف

الشاهد الرابع والأربعون بعد المائة والألف (¬١)، (¬٢)

لو يسمعونَ كما سَمِعْتُ حَدِيثَهَا … خَرُّوا لِعَزَّةَ رُكَّعًا وَسُجُودًا

أقول: قائله هو كثير عزة، وقد ذكر في شرح ابن عقيل قبله بيت آخر، وهو قوله (¬٣):

١ - رُهْبَانُ مَدْيَنَ والذينَ عَهِدْتُهُم … يَبْكُونَ مِنْ حَذَرِ العَذَابِ قُعُودًا

وهما من الكامل.

١ - و "الرهبان": جمع راهب، و "مدين": بلدة مشهورة بساحل بحر الطور.

٢ - وقوله: "خروا": من الخرور وهو السقوط، و "عزة": اسم محبوبة كثير التي كان يتشبب بها، و "الركع" بضم الراء، جمع راكع، و "السجود" بضم السين، جمع ساجد.

الإعراب:

قوله: "لو يسمعون" كلمة لو للشرط، ويسمعون: جملة من الفعل والفاعل، فعل الشرط، وقوله: "كما سمعت" الكاف للتشبيه، وما مصدرية، وسمعت: جملة من الفعل والفاعل، و "حديثها": كلام إضافي مفعوله، والتقدير: كسماعي حديثها، والضمير يرجع إلى عزة المذكورة في البيت السابق، قوله: "خروا": جملة من الفعل والفاعل وقعت جوابًا للو، قوله: "لعزة" يتعلق بخروا، وكان القياس أن يقال: خروا لها، ولكنه ذكرها بالتصريح للاستلذاذ ولإقامة الوزن، قوله: "ركعًا": حال من الضمير في: "خروا"، و "سجودًا " كذلك حال.

الاستشهاد فيه:

على أن المضارع هو الذي وقع بعد "لو" وصرف معناه إلى المضي؛ لأن الغالب دخول "لو" التي للتعليق على الفعل الماضي الذي هو مبني؛ ألا ترى أنه إذا دخل على الفعل المضارع لا يعمل فيه شيئًا (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1958 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.