Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1961

  1. شواهد "لو"
  2. الشاهد السادس والأربعون بعد المائة والألف

الشاهد السادس والأربعون بعد المائة والألف (¬١)، (¬٢)

فلوْ نُبِشَ المَقابرُ عن كُلَيبٍ … فَيُخْبَرَ بالذنائبِ أيُّ زِيرٍ

بيومِ الشَّعْثَمَيِنْ لَقَرَّ عَينًا … وكيف لِقَاءُ منْ تَحْت القبورِ؟

أقول: قائلهما هو مهلهل بن ربيعة الجشمي شاعر جاهلي، واسمه امرؤ القيس، وهما من قصيدة طويلة من الوافر، وأولها هو قوله (¬٣):

١ - ألَيلَتَنَا بِذِي حُسَمٍ أَنِيرِي … إذَا أنْتِ انْقَضَيتِ فَلا تَحُورِى

٢ - فإنْ يَكُ بالذَّنَائِبِ طَال لَيلِي … فقَدْ أَبْكِي مِنَ اللَّيلِ القَصِيرِ

إلى أن قال:

٣ - كواكب ليلَة طَالت وعَمَّت … فهذَا الصُّبحُ صاعِرة فَغُورِي

٤ - فلو نُبِشَ المَقَابِر ........ … ..................... إلخ

٦ - وإني قَدْ تَرَكْتُ بِوَارِدَاتٍ … بُجَيرًا فيِ دَمٍ مِثْل العَبِيرِ

٧ - هَتَكْتُ بِهِ بُيوتَ بَنِي عُبَادٍ … وبَعضُ القَتْلِ أشْفَى لِلصُّدُور

٨ - وهَمَّامُ بنُ مُرَّةَ قَدْ تَرَكْنَا … عَلَيهِ القَشْعَمَانِ مِنَ النُّسُورِ

قال مهلهل هذا الشعر لما أدرك بثأر أخيه كليب واسمه كليب، وائل، وكنيته: أبو الماجدة، وإنما لقب كليبًا بالجرْو الذي أعده، فقال: فلو نبش المقابر عن كليب، وأراد بكليب أخاه.

قوله: "فيخبر بالذنائب أي زير" قال القالي: تقديره: فيخبر بالذنائب أي زير أنا، و "الزير": بكسر الزاي المعجمة وسكون الياء آخر الحروف، يقال: رجل زير نساء إذا كان يكثر زيارتهن، وكذلك يقال: هذا حِدْث نساء وهو الذي يكثر التحدث إلى النساء، وذلك أن كليبًا كان يعيره فيقول: إنما أنت زير نساء، وأراد بـ: "الشعْثمين " شعثمًا وشعيثًا ابني معاوية بن عمرو بن هقل بن ثعلب، واسم شعثم حارثة.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1961 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.