Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1976

  1. شواهد "أما ولولا ولوما"
  2. الشاهد السابع والخمسون بعد المائة والألف

الشاهد السادس والخمسون بعد المائة والألف (¬١)، (¬٢)

الآن بعدَ لَجَاجَتِي تلْحُونَنِي … هَلَّا التقدُّمُ والقُلُوبُ صِحَاحُ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الكامل.

قوله: "بعد لجاجتي" أي: بعد غضبي، من لججت ألج من باب علم يعلم، والمعنى: أنكم تلومونني بعد أن وقع بيني وبينه، فهلا كان ذلك والقلوب عامرة ليس فيها غضب، قوله: "تلحونني": من لحيت الرجل ألحاه لحيًا إذا لمته فهو ملحي، قوله: "صحاح" جمع صحيح.

الإعراب:

قوله: "ألآن" بفتح الهمزة واللام والنون، وأصله: ألآن، حذفت الهمزة وأعطيت حركتها لما قبلها، وهو نصب على الظرف (¬٣)، وكذلك: "بعد" نصب على الظرف مضاف إلى اللجاجة الذي هو مصدر، وهو مضاف إلى ياء المتكلم إضافة المصدر إلى فاعله، والتقدير: الآن تلحونني بعد لجاجتي، وقوله: "تلحونني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وهو العامل في الظرفين، قوله: "والقلوب": مبتدأ، و"صحاح": خبره، والجملة حالية.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "هلَّا التقدم" حيث حذف الفعل بعد حرف التحضيض؛ لأن التقدير فيه: هلا كان التقدم باللَّحْي؛ وذلك لأن التحضيض لا يدخل إلا على الفعل، وارتفاع التقدم بكان المقدرة (¬٤).

الشاهد السابع والخمسون بعد المائة والألف (¬٥)، (¬٦)

أتيتَ بعبدِ الله في القِدِّ مُوثَقًا … فهلَّا سعيدًا ذا الخيانة والغدْرِ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطويل.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1976 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.