Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1986

  1. شواهد العدد
  2. الشاهد الرابع والستون بعد المائة والألف

الاستشهاد فيه:

في قوله: "مائتين عامًا" وذلك لأن القياس فيه إضافة المائتين إلى العام، وهذا شاذ لا يقاس عليه (¬١).

الشاهد الرابع والستون بعد المائة والألف (¬٢)، (¬٣)

تَوَهَّمتُ آيات لها فَعَرَفْتُهَا … لسِتَّة أَعْوَامٍ وذا العامُ سابعُ

أقول: قائله هو النابغة الذيباني، وهو من قصيدته المشهورة التي أولها هو قوله (¬٤):

١ - عفَا ذو حُسَا من فَرْتَنِي فَالفَوَارِعُ … فَجَنْبا أريكٍ فالتِّلاعُ الدَّوافِعُ

٢ - فمُجْتَمَعُ الأشرَاجِ غيَّرَ رَسْمَهَا … مَصَايِفُ مرَّتْ بعدَنا ومَرَابِعُ

٣ - تَوَهَّمْتُ آياتٍ .............. … ........................ إلخ

وهي من الطويل.

وقد فسرنا الأبيات المذكورة غير مرة، قوله: "آيات" أراد بها علامات الدار التي تعرف بها، قوله: "لستة أعوام" أي: بعد ستة أعوام؛ كما في: كتبت لستة خلت من الشهر، أي: بعد ستة.

الإعراب:

قوله: "توهمت": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "آيات" مفعول، قوله: "لها" أي: لفرتني، والجار والمجرور في محل النصب على أنه صفة لآيات، والتقدير: آيات كائنة لها.

قوله: "فعرفتها": عطف على قوله: "توهمت"، وهي جملة من الفعل والفاعل والمفعول وهو الضمير المنصوب الذي يرجع إلى الآيات، قوله: "لستة أعوام" يتعلق بقوله: "فعرفتها"، قوله: "وذا العام سابع": جملة من المبتدأ والخبر.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1986 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.