الناس؛ فيشتد حال المتيم في مثل هذا الوقت لذلك [ولا يتحمل شيئًا من ذلك] (¬١).
الاستشهاد فيه:
في قوله: "زفرات" حيث سكنت الفاء فيها للضرورة، وهذه ضرورة حسنة؛ لأن العين قد تسكن لأجل الضرورة مع الإفراد والتذكير ففي الجمع أولى على ما يأتي الآن (¬٢).
الشاهد التاسع والتسعون بعد المائة والألف (¬٣)، (¬٤)
يا عَمْرُو يَا ابنَ الأكْرَمِينَ نسْبًا
أقول: هذا شطر من الرجز، وأراد بعمرو هو عمرو بن [ .... ] (¬٥). المعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله: "يا عمرو" يا حرف نداء، و"عمرو": منادى مفرد مبني على الضم، وقوله: "يا ابن الأكرمين": جملة ندائية، وأراد به: الأكرم من جهة الأب والأكرم من جهة الأم، قوله: "نسبًا" نصب على التمييز.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "نسبًا" حيث سكنت السين للضرورة والحال أنه مفرد (¬٦).