الإعراب:
قوله: "وقبيل" مبتدأ، و"من لكيز" صفته، أي: قبيل كائن من لكيز، و"حاضر" خبره، وقوله: "رهط مرجوم" بالرفع بدل من قبيل، أو عطف بيان، قوله: "رهط ابن المعل": عطف عليه.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "ابن المعل" حيث حذف التشديد والألف فيه في الوقف؛ لأن أصله: المعلى، وهذا شاذ؛ لأن المقصور غير المنون إذا وقف عليه لم تحذف ألفه ولم يغير، وقد حذف الشاعر هنا للضرورة وهو شاذ. (¬١).
الشاهد الخامس والعشرون بعد الماتئين والألف (¬٢)، (¬٣)
لَقَدْ خَشِيتُ أنْ أرى جَدَبَّا … مثلَ الحريق وافَقَ القصبَّا
أقول: قائله هو رؤبة على ما ذكره في الكتاب، وليس بموجود في ديوانه، ونسبه أبو حاتم في كتاب الطير لأعرابي، وقال ابن يسعون: هذا لربيعة بن صبح فيما زعم الجرمي، وهو من قصيدة مرجزة، وأولها هو قوله (¬٤):
١ - لقد خشيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا … في عَامِنَا ذَا بَعْدَمَا أخْصَبَّا
٢ - إنَّ الدَّبا فوقَ المتون دبَّا … وَهَبَّتِ الرِّيحُ بِمُورٍ هَبَّا
٣ - تَتْرُكُ مَا أبْقَى الدَّبَّا سَبْسَبَّا … كَأَنَّهُ السَّيْلُ إذَا اسْلَحَبَّا
٤ - أوْ كالحَرِيقِ وَافَقَ القَصَبَّا … والتِّبْنَ والحَلْفَاءَ فالْتَهَبَّا
٥ - حَتَّى تَرَى البُوَيزلَ الأَرْزَبَّا … مِنْ عَدَمِ المَرْعَى قَدْ اقْرَعَبَّا
٦ - تبًّا لأَصْحَابِ الشَّويِّ تَبَّا