Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 2069

  1. شواهد الوقف
  2. الشاهد السادس والعشرون بعد المائتين والألف

الأول: ألا يكون في آخره همزة.

والثاني: ألا يكون معتلًّا.

والثالث: أن يكون بعد متحرك.

والرابع: أن لا يكون منصوبًا منونًا.

فلذلك قيل: إن قوله: "جدبَّا" ضرورة، وأما قوله: "القصبَّا" فالقياس فيه أن يقال: القصب؛ لكنه اضطر فحرك في الوصل ما كان ساكنًا، وترك التضعيف على حاله في الوقف تشبيهًا للوصل بالوقف في حكم التضعيف. فافهم.

الشاهد السادس والعشرون بعد المائتين والألف (¬١)، (¬٢)

فلوْ أَنَّ الأطِبَّا كانُ حَوْلِي … ............................

أقول: ذكره ابن عصفور (¬٣)، وغيره (¬٤)، ولم أر أحدًا عزاه إلى قائله، وتمامه:

...................... … وكان مع الأطبَّاءِ الأُساة

وبعده بيت آخر وهو:

إذًا مَا أَذْهَبُوا وَجْدًا بقَلْبِي … وإِنْ قيلَ الأُسَاةُ هُمُ الشُّفَاةُ

وهما من الوافر.

قوله: "الأطباء": جمع طبيب، و "الأساةُ" بضم الهمزة؛ جمع: آسٍ، وهو الجراح، قال الجوهري: الآسي: الطبيب، والجمع: أساة مثل: رام ورماة (¬٥).

الإعراب:

قوله: "فلو أن" الفاء للعطف إن تقدمه شيء، ولو للشرط، و "أن" في محل الرفع على

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 2069 (SanadKitab #16714, hlm. urut 2025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.