Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 2072

  1. شواهد الوقف
  2. الشاهد التاسع والعشرون بعد المائتين والألف

النون في الميم وحذفت الألف فصار: عمّ، وعلة حذف الألف: الفرق بين الاستفهام والخبر.

فلهذا حذفت في نحو: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾ [النازعات: ٤٣]، ﴿فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ [النمل: ٣٥]، ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ٢]، وثبتت في: ﴿لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٤]، ﴿يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [البقرة: ٤]، ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥].

فإن قيل: قد قرأ عكرمة، وعيسى (¬١): (عمَّا يتساءلون).

قلت: هذا نادر (¬٢).

الشاهد التاسع والعشرون بعد المائتين والألف (¬٣)، (¬٤)

عَلَى ما قامَ يَشْتِمُنِي لئيمٌ … كخِنْزيرٍ تَمَرَّغَ في رَمادِ

أقول: قائله هو حسان بن ثابت الأنصاري ﵁، يقوله لبني عائذ بن عمرو بن مخزوم، ونسبه بعضهم لجرير وهو غلط، وهو من قصيدة دالية، من الوافر، وأولها هو قوله (¬٥):

١ - فإنْ تَصْلُحْ فإنكَ عائِذِيٌّ … وصُلحُ العائذِي إلى فسادِ

٢ - وإنْ تَفْسُدْ فما أُلْفِيتَ إلَّا … بَعِيدًا مَا عَلِمْتَ منَ السَّدادِ

٣ - وتَلْقَاهُ على ما كان فِيهِ … مِنَ الهَفَوَاتِ أوْ نُوكِ الفُؤَادِ

٤ - مُبِينَ الغَيِّ لا يَعْيَا عليهِ … ويَعْيَا بَعْدُ عنْ سُبُلِ الرَّشَادِ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 2072 (SanadKitab #16714, hlm. urut 2028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.