Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 2109

  1. شواهد الإبدال
  2. الشاهد الثالث والستون بعد المائتين والألف

الاستشهاد فيه:

في قوله: "يتلجن" فإن أصله يوتلجن؛ لأنه من ولج؛ كما ذكرنا، فأبدلت الواو تاء، وأدغمت التاء في التاء (¬١).

الشاهد الثالث والستون بعد المائتين والألف (¬٢)، (¬٣)

هُوَ الجَوَادُ الذي يعْطِيكَ نائلَهُ … عَفْوًا ويُظْلَمُ أَحْيَانًا فيَظّلِم

أقول: قائله هو زهير بن أبي سلمى، وهو من قصيدة طويلة من البسيط يمدح بها هرم بن سنان، وأولها (¬٤):

١ - قِفْ بالديارِ التي لم يعفُها القِدَمُ .... بِلًى وَغَيَّرَهَا الأَروَاحُ والديَمُ

إلى أن قال:

هُوَ الجَوَادُ ............... … .................... إلخ

وبعده:

وإنْ أتَاهُ خَليلٌ يَومَ مَسأَلَةٍ … يَقُولُ لَا غَائب مَالِي ولَا حَرَمُ

قوله: "لم يعفها" أي: لم يدرسها ولم يمح أثرها تقادم عهدها، و "الأرواح": جمع ريح، و "الديم" بكسر الدال؛ الأمطار الدائمة مع سكون.

قوله: "نائله" أي: عطاؤه، قوله: "عفوًا" أي: سهلًا بلا مطل ولا تعب، و "الخليل": الفقير، و "الحرم" بفتح الحاء وكسر الراء، وهو الممنوع.

الإعراب:

قوله: "هو" مبتدأ، وأراد به هرم بن سنان، و "الجواد" خبره، وقوله: "الذي" موصول، و "يعطيك": فعل وفاعل ومفعول، و "نائله": كلام إضافي مفعول ثان، والجملة صلة للموصول.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 2109 (SanadKitab #16714, hlm. urut 2065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.