Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 2111

  1. شواهد الإبدال
  2. الشاهد الخامس والستون بعد الماتين والألف

الإعراب:

قوله: "لها" أي: للفرخة، أعني: فرخة العقاب التي يصفها بهذا البيت، وهي في محل الرفع؛ لأنها خبر للمبتدأ، أعني قوله: "أشارير"، وكلمة: "من" في: "من لحم" للبيان، وقوله: "تتمره": جملة من الفعل والفاعل وهو "هي" المستكن فيه العائد إلى الفرخة، والمفعول وهو الضمير المنصوب الذي يرجع إلى اللحم، وهي في محل الجر لأنها صفة اللحم، قوله: "من الثعالي": جار ومجرور في محل الرفع على [أنها] (¬١) صفة لقوله: "أشارير"، قوله: "ووخز" بالرفع عطف على قوله: "أشارير"، قوله: "من أرانيها" في محل الرفع على أنها صفة لقوله: "ووخز".

الاستشهاد فيه:

في قوله: "من الثعالي"، [وقوله] (¬٢) "أرانيها" فإن أصله: من الثعالب، [والأرانب: جمع ثعلب] (¬٣)، وأرنب، فأبدلت الباء الموحدة فيهما ياء آخر الحروف (¬٤).

الشاهد الخامس والستون بعد الماتين والألف (¬٥)، (¬٦)

............................... … مَال إِلَى أرطَاةِ حِقْفٍ فالطَّجَعْ

أقول: قاله منظور بن حية الأسدي، وصدره (¬٧):

لما رأى ألا دَعَهْ ولَا شِبَعْ … ................................

وقبله:

يا رُبَّ أبَّازٍ مِنَ العُفْر صَدَعْ … تَقَبَّضَ الذئْبُ إليهِ واجْتَمَعْ

قوله: "ألا دعه" أي: أن لا دعه، أي: لا راحة، قال الجوهري: الدعة: الخفض، والهاء

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 2111 (SanadKitab #16714, hlm. urut 2067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.