Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 2134

  1. شواهد الإدغام
  2. الشاهد الثاني والثمانون بعد المائتين والألف

لأن الأصل في تحريك اللسان أن يحرك بالكسر والفك؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ [لقمان: ١٩]، وبنو تميم يشددونه فلذلك قال جرير: فغض، بالتشديد (¬١).

الشاهد الثاني والثمانون بعد المائتين والألف (¬٢)، (¬٣)

الحَمدُ للهِ العليّ الأجْلَلِ .... الواسع الفضل الوهوب المجزِلِ

أقول: قائله هو أبو النجم العجلي، واسمه: الفضل بن قدامة، وبعده (¬٤):

٢ - أَعطَى فلَم يَبخَلْ ولَم يُبَخّلْ … ...........................

وهو من الرجز المسدس.

قوله: "الوهوب": صيغة مبالغة في الواهب، و "المجزل" من أجزل إذا أعطى إعطاء كثيرًا الإعراب ظاهر.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "الأجلل" حيث فكَّ الإدغام فيه للضرورة مع أنه واجب في مثل هذا، ولهذا قال علماء المعاني: إن الفصاحة في المفرد: خلوصه من تنافر الحروف، والغرابة، ومخالفة القياس، ثم قالوا: ومخالفة القياس نحو:

الحَمْدُ لله العليّ الأجْلَلِ … ..............................

والقياس: الأجل بالإدغام (¬٥).

* * *

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 2134 (SanadKitab #16714, hlm. urut 2090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.